تحريك لليمين إيقاف تحريك لليسار  
افطار مؤسسة الشهيد - حلب مؤسسة «الشهيد»: معاييرنا سبب الانطباع الممتاز عنا شهرالله الحُلُمْ السيد نصرالله في تكريم ابناء الشهداء الذين بلغوا مرحلة الاعتماد على النفس الأمين العام لحزب الله : نحن معتدى علينا بالقرار الظني واذا اعتدي علينا نعرف كيف ندافع انفسنا السيد نصرالله في ذكرى ولادة ابي الفضل العباس ويوم المقاوم الجريح الى روح الشهيد محمد محمود شهلا السيد حسن نصرالله :فقدنا اليوم أباً رحيماً ومرشداً حكيماً وكهفاً حصيناً وسنداً قوياً أبي لم تركتنا ؟
آخر تحديث: 2010-08-30
   
   
   

 

 
 
 
التصنيفات » أخبار عامة
مؤسسة الشهيد كرمت الاعلاميين لمناسبة يوم الشهيد النائب رعد: رغم استعدادات العدوان المقاومة تقول للبنانيين لا تخافوا وثقوا بقدرات مقاوميكم
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
   

كرمت مؤسسة الشهيد - لبنان الإعلاميين في حفل غداء أقامته اليوم الثلاثاء 3/11/2009 في مطعم الساحة - طريق المطار، وذلك في إطار إحياء ذكرى يوم الشهيد الذي يصادف في الحادي عشر من تشرين الثاني من كل عام، برعاية رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.

الحضور


حضر الحفل عدد من الشخصيات السياسية وممثلي الأحزاب اللبنانية، القائم بأعمال سفارة الجمهورية الاسلامية الإيرانية في بيروت السيد مير حسينيان، عضوا كتلة الوفاء للمقاومة النائبان نوار الساحلي وعلي المقداد والنائب السابق الدكتور جمال الطقش، وحشد من الإعلاميين العاملين في المؤسسات المرئية والمسموعة والمكتوبة وممثلي وكالات الأنباء اللبنانية والعربية والأجنبية، وعلى رأسهم مدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة ممثلاً وزير الإعلام الأستاذ طارق متري، نقيب الصحافة الأستاذ محمد البعلبكي ونقيب المحررين الأستاذ ملحم كرم ممثلاً بالصحافي جوزف قصيفي، رئيس المجلس الوطني للإعلام الأستاذ عبد الهادي محفوظ، مديرة الوكالة الوطنية للإعلام الأستاذة لور سليمان صعب، مدير عام الإذاعة اللبنانية الأستاذ محمد ابراهيم، نقيب المصورين الاستاذ ميلاد أيوب، المسؤول الإعلامي في حركة أمل الأستاذ طلال حاطوم، المنسق الإعلامي في التيار الوطني الحر الأستاذ بيار رفول،

مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله الدكتور ابراهيم الموسوي، مسؤول وحدة الإعلام الالكتروني في حزب الله الدكتور حسين رحال، مسؤول وحدة الأنشطة الإعلامية في حزب الله الشيخ علي ضاهر، المدراء العامون ومدراء الأخبار في محطات التلفزة والصحف والإذاعات اللبنانية، أعضاء مجلس إدارة مؤسسة الشهيد ومستشفى الرسول الأعظم (ص) ومعهد الرسول الأعظم (ص) الجامعي للعلوم الصحية.

النائب رعد


وألقى النائب رعد كلمة ومما جاء فيها: "نلتقي تكريما واستحضارا، تكريما لجهودكم أيها الاعلاميون لمواكبتكم ولجهادكم المتواصل من أجل رفعة هذا الوطن ووحدة أبنائه وأرضه ومؤسساته، ومن أجل تعزيز الاستقرار والسلم والاهلي وتحصين هذا البلد لمواجهة أعدائه والغزاة المتربصين فيه شرا، واستحضارا لمعنى الشهادة في يوم الشهيد. وغني عن القول أن الشهادة هي ذروة التضحية من أجل قيم عليا سامية، التضحية بالنفس وبالروح وبالدم وبالجسد والوقت وبالمال، وبكل ما يملكه المضحي من أجل قيم سامية عليا يؤمن بها ويوقن بصوابيتها".

اضاف: "الشهيد ليس أي قتيل والشهادة ليست أي قتل، الشهادة هي قتل من أجل مصلحة عامة عليا وسامية، في حدها الادنى تمثل جامعا لأبناء وطن، وتسمو وترتفع بحسب تفاوت منسوب الوعي الى مستوى الانسانية كلها، ليقال شهيد الوطن وشهيد الأمة وشهيد الاحرار في العالم وهذا طبعا بمنسوب الوعي الذي يحمله الانسان المضحي. والشهادة ليست أي قتل لأن قتل الشهادة ليس من أجل تسابق الى موقع أو تنافس على نفوذ ولا من أجل مكسب دنيوي خاص، ولا من أجل تحديث ثروة وإنما من أجل حفظ الناس كل الناس والدفاع عن أمنهم واستقرارهم وأرضهم وأوطانهم وبلدانهم".

وتابع: "حين يسمو المضحي الى مستوى هذه القيمة في تحسس المسؤولية تجاه أبناء الوطن وتجاه بلد وتجاه أبناء أمته والانسانية يسمو الى مرتبة الشهادة ويستحق وسامها، ولذلك الشهيد هو من سما بروحه وبعقله وبهمته وباستعداده للتضحية بكل وجوده من أجل أن ينتصر الاخر، فينتصر معه ومن أجل أن يحفظ الجميع فيحفظ وجوده المعنوي معه، هذا هو مفهوم الشهادة كما نعرفه وكما نؤمن به، ولذلك أيها الاعزاء يصعب علينا أن نستمع استخفافا بهؤلاء الشهداء أو تقليلا من شأن الشهادة لأن من وصل باستعداداته الى هذا المستوى الانساني النبيل ليضحي بكل وجوده من أجل أن يبقى، حتى المستخفون بدمائه، هذا لا يجوز أن يمحى عطاؤه من ذاكرتنا ولا من تاريخ أوطاننا".

واردف النائب رعد: "القضية والقيمة الانسانية والوطنية المقدسة التي سمت روح الشهيد للتضحية من أجلها حولت كل شيء لديه الى مقدس، حتى السلاح الذي يحمله قداسته من صمغ القضية التي ينتصر لها، وهي ليست قضية خاصة ولا شخصية ولا حزبية ولا قضية فئوية ولا قضية مذهبية ومناطقية ولا قضية طائفية هي قضية الانسان وهذا الوطن وهذه الامة. ولذلك، من يستخف بهذه القيم لا يستطيع أن يدرك مفهوم مستوى السمو الذي يصل اليه الشهيد ومعنى الشهادة".

وقال: "شهداء المقاومة تخففوا من كل أثقال المكتسبات الخاصة الذي يتنافس حولها الكثيرون، تخففوا حتى من زوجاتهم وأولادهم ومتاعهم الخاص وتوجهوا من أجل أن ينتصر الوطن على عدو يستهدف هذا الوطن بأرضه وبمؤسساته وبمناطقه وبطوائفه، هؤلاء الشهداء حين حملوا السلاح بوجه عدو يستهدف كل وجود هذا الوطن بمن فيه من طوائف ومناطق وأحزاب واتجاهات فكرية وسياسية ومذاهب، حملوا هذا السلاح ليواجهوا الاحتلال الذي هو النقيض المباشر للديموقراطية، الاحتلال والديموقراطية لا يجتمعان، أما السلاح الذي يحرر البلد من الاحتلال نقيض الديموقراطية فهو الذي يحمي الاستقرار والديموقراطية في هذا البلد".

أضاف: "ولأن شهداء المقاومة ضحوا من أجل كل هذا الوطن ومناطقه حق لهم علينا أن نجتمع تحت سمو القضية التي استشهدوا من أجلها، وأن يلتئم شملنا جميعا وأن نتخفف نحو التوجه الى زواريبنا الضيقة لننفتح على أفق الوطن الواحد، ولنفتح عقولنا لبعضنا البعض ولنفتح قلوبنا لبعضنا البعض ولنفهم هواجس بعضنا البعض، ولندرك الخطر الوجودي الذي يتهددنا جميعا، أن تكون اهتمامات بعضنا دون البعض الآخر".

وقال النائب رعد: "من هنا نصر على حكومة تجمع شمل اللبنانيين وتوحد طاقاتهم واتجاهاتهم وتلم شعبهم وتمحو صفحة انقساماتهم لأننا حريصون على تجسيد قيم الشهادة التي تحمل هذا المضمون وهذا المعنى، حكومة الوحدة الوطنية هي الحكومة التي وحدها يمكن أن تحقق الاستقرار في زمن التهديد بالعدوان وفي زمن الاستعداد الصهيوني لرد الكرة ضد من هزمه، حكومة الوحدة الوطنية التي تستطيع أن تستحضر كل هموم المواطنين على مختلف اتجاه طوائفهم ومناطقهم، وتحاول معالجة هذه الهموم ومشاكلها من أجل حفظ مصالحهم التي يتهددها عدو واحد هو العدو الصهيوني الذي ما فتئ يستعد ويقيم المناورة تلو المناورة ويستقطب الدعم الدولي الى حد تماهي أعظم ادارة سياسية في هذا الكون، مع سياسة الكيان الصهيوني، الموغل في سياسة التهويد والاستيطان والتوسع في بناء المستوطنات وفرض الشروط من أجل أن يأتي المفاوض العربي اليه مستلما ليوقع على الطاولة. هذا العدو الذي يواصل استعداده ليفرض سيطرته على منطقتنا كلها والذي يروج أسياده لضرورة التطبيع مع احتلاله من أجل تشريع هذا الاحتلال".

وتابع: "هذا العدو، أيها الاعزاء، هو الذي يهددنا جميعا ويجب أن يستنهضنا تهديده من أجل أن نوحد رؤيتنا وأن نتماسك فيما بيننا لأن الخطر قائم، المناورات التي أجراها العدو ولا يزال يجريها والتي أعلن الامريكيون تماهيهم مع الكيان الصهيوني في تكريس الاحتلال حين اعتبروا "حيفا" كـ"سان دييغو"، هذا العدو يقيم هذه المناورات من أجل أن يستعيد معنوياته التي تصدعت وقدراته التي تلاشت ومن أجل أن يمرر بعض المساعدات العسكرية التقنية العالية الحداثة من خلال هذه المناورات التي سيترك الامريكيون بعدها كل العتاد الذي جلبوه معهم الى الكيان الصهيوني، لكن رغم كل استعدادات هذا العدوان المقاومة تقول للبنانيين لا تخافوا، ثقوا بقدرات مقاوميكم وباستعداداتهم".

واردف:" في مأثورنا سئل علي ابن أبي طالب (ع) يوما فقيل له "يا علي ان سيفك قصير، فأجابهم الوثقة تطليه". المقاومون يملكون هذه الوثقة لأنهم يملكون الارادة والعزم والاستعداد للتضحية بكل وجودهم من أجل أن نبقى جميعا وأن نحفظ لبنان للجميع، من أجل ألا يستخف بنا عدو ومن أن أجل ألا يستدرجنا طامعون بالهيمنة والسيطرة الى حيث التوقيع على شروطهم والى حيث الاستسلام لإملاءاتهم".

وختم النائب رعد: "إن حكومة الوحدة الوطنية التي دخلنا عتبة تشكيلها ولعل الساعات المقبلة تنبؤنا بذلك، وهذا ما لا نستطيع أن نطمئن اليه، هل هو تغض وراء حصان طروادة داخلي يعطل تشكيل الحكومة وفق هذه الصيغة تحت أي ذريعة من الذرائع، هذا ما سنكتشفه بعد ساعات. المسألة باتت قاب قوسين أو أدنى من القرار النهائي الحاسم الذي إما أن يفضي الى ولادة حكومة تعكس الرغبة لدى المواطنين جميعا بالوحدة الوطنية والشراكة الحقيقة، وإما نكون أمام أزمة طويلة لا يعلم أحد مداها.. نحن نرى أن الشكل الذي ننتظر حسمه خلال الساعات القليلة المقبلة يصعب علينا أن نتصوره عائقا أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".

وألقى المدير العام لمؤسسة الشهيد السيد شوقي نور الدين كلمة جاء فيها:


"   باسمه تعالى
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم، اللهم كُن لوليّك الحجة بن الحسن، صلواتك عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين، في هذه الساعة وفي كل ساعة، ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين، بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين، أفضل صلواتك وسلامك عليهم أجمعين.

o راعي الاحتفال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة سعادة النائب الحاج محمد رعد.
o سعادة القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت السيد مير حسينيان.
o نقيب الصحافة اللبنانية الأستاذ محمد البعلبكي.
o نقيب المحررين الأستاذ ملحم كرم.
o رئيس المجلس الوطني للإعلام الدكتور عبد الهادي محفوظ.
o مدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة.
o الإعلاميات والإعلاميون الكرام.

نرحب بكم جميعاً فرداً فرداً، يا فرسان صاحبة الجلالة.
يقلب الزمن صفحات كتاب الدهر، ومع كل صفحة تطوى، ترحل أسماء وجهات ودول أحياناً من ذاكرة الأجيال المتوالية. ولكن هناك من له أثر واضح في كل صفحة، فيبقى حاضراً مهما طويت صفحات لا يغيب عن ذاكرة الأجيال ووجدانها، بل يشغل مساحة معتبرة من عقلها وقلبها والمشاعر، من هؤلاء كان الشهداء.
وكما حفظ الشهيد كرامة أمته في شهادته، هناك من يحفظ أمانته سواء ببعدها المعنوي على مستوى النهج والعهد ويحفظها كل مجاهد عاشق للحق، أو ببعدها الواقعي الملموس على مستوى الأسرة والأهل حيث نذرت نفسها مؤسسة الشهيد لحفظ هذه الأمانة.
بدأت مؤسسة الشهيد عملها في لبنان بُعيد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 بإيعاز من الإمام الخميني (قدس سره الشريف) وسارت بثبات في تأدية مهامها، وهنا أصبح لها مكانها الراسخ بين معالم المسيرة الجهادية المظفرة للمقاومة الإسلامية. ومع السنين كبرت أعداد الشهداء وكبرت أهداف مؤسسة الشهيد وتوسعت نشاطاتها حتى أصبح لها مكانها ضمن هذا المجتمع المتنوع ساعية لتقديم الخدمة النموذجية اللائقة بالإسم الذي تحمل وهي تضم الآن :

أولاً: جمعية رعائية تعنى بتقديم الرعاية الأسرية الشاملة لأسر الشهداء ووفق برامج متعددة في مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية والنفسية والتعليمية والسكنية والصحية والمعيشية عموماً. وقد تخرّج منها حتى الآن حوالي أربعمائة (436) من أبناء الشهداء أصبحوا أعضاءً فاعلين في مجتمعهم، من بينهم حوالي مائة (91) خريج جامعي.
ثانياً: مستشفى الرسول الأعظم (ص) التي تعمل بجهد كبير على تأمين الرعاية الصحية الفضلى لجميع المرضى دونما أي تمييز بين مواطنٍ وآخر.

ثالثاً: مستشفى الرسول الأعظم التخصصي - مركز بيروت للقلب - وهو تجربة رائدة وفريدة كمركز مستقل متخصص بأمراض وجراحة القلب، يقدّم خدمة نموذجية تعتمد على فريق طبي متميز وأحدث التجهيزات العالمية.

رابعاً: معهد الرسول الأعظم التقني : الذي يضم عدة اختصاصات أهمها التمريض لرفد المستشفيات بممرضين كفوئين رساليين، له حصته المعتبرة دائماً من الدرجات الأولى في لبنان سنوياً، وقد تخرج منه حتى الآن ما يزيد على الألفي طالب (2101)، وبعد أسبوعين بإذنه تعالى نشهد حفل تخريج طلاب العام 2009 وعددهم حوالي 150 طالباً.

خامساً: معهد الرسول الأعظم الجامعي للعلوم الصحية الذي أنشئ وفق أحدث المعايير ويبدأ بتخريج الطلاب من حملة الإجازة الجامعية العام المقبل بإذنه تعالى.
وفي كل هذه المشاريع تشكل خدمة الإنسان القيمة الأساسية لعقيدة المؤسسة وقطب الرحى الذي يدور حوله عملها، ولأن الشهداء أعظم فئات الإنسان، كان هذا اللقاء التكريمي في "يوم الشهيد".
والشهداء حاضرون في صفحات كتاب الدهر وحضاراته، ولأن أهم ركائز تناقل الحضارات وتوارثها هو الإعلام كان التكريم للإعلاميين، فهم يحملون هذا الدور العظيم على عواتقهم إضافة إلى أنهم يحملون مسؤولية إعلان رأي الشعب، والشعب يمثل السلطة الأولى.

نشكركم جميعاً على حضوركم ونقدّره عالي التقدير ونسأل الله تعالى للجميع دوام التوفيق والسداد في خدمة وطننا العزيز خاصة إنسانه العظيم.

والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.."

وتم خلال الحفل توزيع ملف يحتوي على قرص مدمج ومجموعة من المطويات تحتوي على معلومات عن المؤسسة وبرامجها الرعائية وأنشطتها المختلفة في خدمة عوائل الشهداء، والمشاريع التابعة للمؤسسة: مستشفى الرسول الأعظم (ص) العام، مستشفى الرسول الأعظم (ص) التخصصي - مركز بيروت للقلب، معهد الرسول الأعظم (ص) التقني، معهد الرسول الأعظم (ص) الجامعي للعلوم الصحية

04-11-2009 | 11-45 د | 771 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


بحث
الصفحة الرئيسة
صفحة البحث
القائمة البريدية
سجل الزوار
خدمــــــــة RSS
مواضيع ذات صلة
حكيم آل محمد حزب الله أحيا "يوم الشهيد" بمهرجان جماهيري في مجمع سيد الشهداء (ع) يوم الشهيد: مقاومون يرسمون الصورة الأرقى لحب الحياةعلى العهد: يوم الشهيد، أبد الأمة- بقلم : الدكتو ابرهيم الموسويحزب الله" واصل احتفالاته بـ "يوم الشهيد"
 
 
Developed by Hadeel.net