![]() السيد حمزة الموسوي: |
حكيم آل محمد |
| خُـذْ مَـا تَشَاءُ مِنَ الْعُلا والسُّؤْدَدِ جَـلَّ الإلَـهُ فَـمَـا أعَـزَّ جِـبِلَّةً وَتَـبَـارَكَ الـرَّحْمَنُ خَالِقُكَ الَّذي فَـالْـقَـلْـبُ يَقْطُرُ رَحْمةً وَمَحَبَّةً وَهْـوَ الَّـذي فِـيهِ الْمَشَاعِرُ جَمَّةٌ لَـكِـنَّ طَـبْـعَ اللِّينِ يصبِحُ شِدَّةً وَلَـهُ أداةٌ أظْـهَـرَتْ نَبَضَاتِهِ الـ حَـمَـلَـتْ أمَـانَتَنا وَمَا نَاءَتْ بِهَا فَـتَـقَـدَّسَ اللهُ الَّـذي ألْـقَى بِهَا وَبِـهَـا الـدَّعَـابَـةُ مِيزَةٌ عَلَوِيَّةٌ فَـالأصْـغَرانِ لَهُ كَمَا شَاءَ الْهُدَى ********** هَـذا ( أبُـو هَـادِي ) وَيَهْدِينا إلَى يَضَعُ الْحُرُوفَ عَلَى النِّقَاطِ هُنَاكَ فِي يَـدْعُـو لإنْهِاءِ الصِّراعِ النَّاسَ فِي وَيَـوَدُّ لَوْ ( صَنْعَاءُ) تَحْفَظُ شَعْبَهَا وَتَكُونُ ( طَهْرانُ / الرِّياضِ ) ثَقَافَةً وَنُـغَـلِّـقُ الأبْوابَ فِي الدُّنْيَا عَلَى فَـإذا يَـكُـونُ اللهُ مَقْصَدَنا جَمِيـ بِـمُـحَـمَّـدٍ ، وَبِآلِهِ ، وَبِصَحْبِهِ وَنَـرُصُّ فِيهِ صُفُوفَنا وَنَسِيرُ نَحْـ هَـذا هُـوَ الْـقُـرْآنُ لا تَـتَفَرَّقُوا ********** لَـكِـنْ فَـهَلْ يُصْغِي الَّذِينَ عَنَيْتَهُمْ اللهُ أعْـلَـمُ .. إنَّـمـا كُلُّ الشُّعُو فَـالسَّائِرُونَ عَلَى الشِّقَاقِ سَيَنْتَهُو وَلَـسْـوَفَ تَنْتَصِرُ الْمُقَاوَمَةُ الَّتِي لـلـهِ ( نَـصْرُ اللهِ ) مِنْ رَجُلٍ غَدا فُـلْـكُ الْـمُقَاوَمَةِ الَّتِي قَدْ أبْحَرَتْ بِـعَـمِـيقِ نَظْرَتِه ، وَصَائِبِ رَأيِهِ سَيَظَلُّ قَائِدَهَا بِإذْنِ اللهِ ( نَصْرُ الـ فَـالنَّاسُ قَدْ هَتَفَتْ - وَمَازالَتْ بِهَا فِي الْمَجْدِ يَا فُلْكَ الْمُقَاوَمَةِ اسْتَوِي أوَلَـمْ يَـقُلْ : نَحْنُ الَّذِينَ نَرَى نِهَا إذْ جِـيلُ مِنْهُ أنا وَأنْتُمْ سَوْفَ يَشْـ لَـبَّـيْـكَ نَـصْرَ اللهِ نَحْنُ جَمِيعُنَا فَـإذا اتَّـكَـأتَ تَرَى الْعَزِيمَةَ عِنْدَنا نَـحْـنُ الْـفِداءُ فَمُرْ تُطَعْ فَقُلُوبُنا |
فَـالْـيَـوْمَ أنْـتَ حَكِيمُ آلِ مُحَمَّدِ لَبَسَتْكَ فِي الْوَجْهِ الْمُضيءِ وَفِي الْيَدِ وَهَـبَ الْـكَـمَالَ لِحُسْنكَ الْمُتَعَدِّدِ لـلأرْضِ والإنْـسَـانِ دُونَ تَعَوُّدِ مِـنْ رَأفَـةٍ ، وَتَـأثُّـرٍ ، وَتَـوَدُّدِ فِـيـهِ اتِّـجَـاهَ مُحَارِبٍ أوْ مُعْتَدِي ـحَرَّى الَّتي تَرْعَى الطَّرِيقَ إلَى الْغَدِ بَـلْ فِـي شَـفَـافِـيَةٍ وَكُلِّ تَجَرُّدِ نُـوراً بِـهِ فِـي كُلِّ شَيْءٍ تَهْتَدِي تَـنْفِي عَنِ النَّاسِ الْمَلالَةَ فِي النَّدِي فَـلِـكُـلِّ هَـدْيٍ طَيِّبٍ بِهِمَا هُدِي جَـدَدِ الـصِّـراطَِ بِـذَوْقِهِ الْمُتَفَرِّدِ صِـفِـةِ الـسِّـيَاسِيِّ الْقَدِيرِ الْجَيِّدِ أدَبٍ يَـدُلُّ عَـلَـى رَفِـيعِ الْمَحْتَدِ وَتَـعُـودُ لِـلْعَيْشِ الْجَمِيلِ الأرْغَدِ فِـيـنـا تُـشِيرُ لِمُسْلِمٍ وَمُوَحِّدِ .. أعْـدائِـنَـا الـرَّامِـينَ شَمْلَ تَبَدُّدِ ـعـاً فِـي تَـحَرُّكِنا فَلِمْ لا نَقْتَدِي مِـنْ مُخْلِصٍ ، أوْ عَالِمٍ ، أوْ مُرْشِدِ ـوَ اللهِ فِـي صَـبْـرٍ لَـهُ وَتَجَلُّدِ فِـيـهِ فَـتَـذْهَـبَ رِيحُكُمْ لِلْمُلْحِدِ أمْ يَـأخُـذُونَ الأمْـرَ أخْذَ تَعَنُّدِ !! بِ مَـعَ الْـوِفَـاقِ وَضِدَّ كُلِّ تَوَجُّدِ نَ إلَـى الْـمَـحَاقِ بِدُونِ أيِّ تَرَدُّدِ أبْـطَـالُـهَ الأرْواحَ فِـيها تَفْتَدِي فِـي النَّاسِ وَهْيَ مَعَادِنٌ كالْعَسْجَدِ فِي النَّصْرِ مِنْ عَقْدٍ خَلا هِيَ تَهْتَدِي وَدَقِـيـقِ حِـنْكَتِهِ ، وَحُلْوِ الْمَشْهَدِ ـلـهِ ) رُغْمَ مَدَى وَبُعْدِ الْمَقْصَدِ .. تَـحْـيَـا بِـعِزٍّ شَامِخٍ وَبِسُؤْدَدِ - وَعَـلَيْكِ ( نَصْرُ اللهِ) خَلْفَ الْمِقْوَدِ يَـةَ كُـلِّ هَذا الإحْتِلالِ الأسْوَدِ ؟ !! ـهَـدُ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي فِي الْمَرْصَدِ لَـكَ فِـي مَـقَـامِ وَلائِنا كالْمَسْنَدِ مَـا بَـيْـنَ عَـسَّـالٍ وَبَيْنَ مُهَنَّدِ مِـمَّـا بِـهَـا كالْقِدْرِ فَوْقَ الْمَوْقِدِ |












