تحريك لليمين إيقاف تحريك لليسار  
افطار مؤسسة الشهيد - حلب مؤسسة «الشهيد»: معاييرنا سبب الانطباع الممتاز عنا شهرالله الحُلُمْ السيد نصرالله في تكريم ابناء الشهداء الذين بلغوا مرحلة الاعتماد على النفس الأمين العام لحزب الله : نحن معتدى علينا بالقرار الظني واذا اعتدي علينا نعرف كيف ندافع انفسنا السيد نصرالله في ذكرى ولادة ابي الفضل العباس ويوم المقاوم الجريح الى روح الشهيد محمد محمود شهلا السيد حسن نصرالله :فقدنا اليوم أباً رحيماً ومرشداً حكيماً وكهفاً حصيناً وسنداً قوياً أبي لم تركتنا ؟
آخر تحديث: 2010-08-30
   
   
   

 

 
 
 
التصنيفات » أخبار عامة
السيد حسن نصرالله :فقدنا اليوم أباً رحيماً ومرشداً حكيماً وكهفاً حصيناً وسنداً قوياً
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
   
آية الله فضل الله هو الذي وقف بكل جرأة ووضوح نصيراً للمقاومة ضد العدو الصهيوني

" فقد لبنان والأمة الإسلامية والعالم بأسره العلامة المجاهد آية الله سماحة السيد محمد حسين فضل الله (تغمَّده الله تعالى بواسع رحمته)، العالِمَ الإسلامي الكبير الذي ملأ الساحة بعلمه وجهاده ومواقفه وتربيته ومؤلفاته، وهو الذي وقف بكل جرأة ووضوح نصيراً للمقاومة ضد العدو الصهيوني وللمجاهدين الأبطال، حيث تشهد الساحة تحديه وتصديه للإحتلال وأفعاله الإجرامية، والأثمان التي دفعها نتيجة لمواقفه، وعبَّر عن رفضه لمؤامرات الاستكبار. لقد كان من أبرز الداعين والملحِّين إلى الوحدة الإسلامية محارباً التفرقة والفتنة، وعاش مع الناس في شؤونهم وشجونهم وتوجيهاتهم.
إنها خسارة كبرى لهذا الرمز الذي تحتاجه ساحتنا، وإذا فُقِد العالم ثُلِمَت ثَلمةٌ في الإسلام لا يسدُّها شيء، وانَّا لله وانَّا اليه راجعون، وسيبقى علمه وجهاده ومواقفه نبراساً للمجاهدين الأحرار.
يقدم حزب الله بالغ العزاء لصاحب العصر والزمان(عج) برحيل العلامة فضل الله (رضوان الله تعالى عليه) إلى الرفيق الأعلى، ولأسرته وجميع المحبين في العالم.


كما أصدر الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله "بمناسبة وفاة سماحة آية الله العلامة المجاهد السيد محمد حسين فضل الله رضوان الله عليه"، البيان التالي:

"بسم الله الرحمن الرحيم

انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لقد فقدنا اليوم أباً رحيماً ومرشداً حكيماً وكهفاً حصيناً وسنداً قوياً في كل المراحل. هكذا كان لنا سماحته ولكل هذا الجيل المؤمن والمجاهد والمقاوم منذ أن كنا فتيةً نصلي في جماعته ونتعلم تحت منبره ونهتدي بكلماته ونتمثل أخلاقه ونقتدي بسيرته.

علمنا في مدرسته أن نكون دعاة بالحكمة والموعظة الحسنة وان نكون أهل الحوار مع الآخر وأن نكون الرافضين للظلم والمقاومين للإحتلال وعشاق لقاءٍ مع الله تعالى من موقع اليقين وأن نكون أهل الصبر والثبات والعزم مهما أحاطت بنا الشدائد والمصاعب والفتن. فكان لنا الأستاذ والمعلم والعلم والنور الذي نستضيء به في كل محنة واليوم نفتقده إذ يفارقنا إلى جوار ربه الكريم الذي جاهد في سبيله طيلة عمره الشريف إلا أن روحه الزكية وفكره النيّر وكلمته الطيبة وابتسامته العطوفة وسيرته العطرة ومواقفه الصلبة كل ذلك سيبقى فينا هادياً ودليلاً ودافعاً قوياً متجدداً للعمل الدؤوب والجهاد المتواصل.

انني اتقدم باسم المجاهدين والمقاومين وعوائل الشهداء والجرحى والمحررين وكل جمهور المقاومة إلى امامنا صاحب الزمان عليه السلام وإلى مراجعنا العظام وفي مقدمتهم سماحة الإمام الخامنئي دام ظله وإلى جميع المسلمين عموماً واللبنانيين خصوصاً وبالأخص إلى اسرته اسرة العلم والفضل والجهاد والشرف بأحر التعازي واصدق مشاعر المواساة في هذا المصاب الجلل الذي أصاب امتنا. ونعاهد روح سيدنا الجليل الراحل اننا سنبقى الأوفياء للأهداف المقدسة التي عاش من أجلها وعمل لها وضحى في سبيلها ليل نهار، وان نبذل في سبيلها كل غالٍ ونفيس ان شاء الله".


05-07-2010 | 10-24 د | 147 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


بحث
الصفحة الرئيسة
صفحة البحث
القائمة البريدية
سجل الزوار
خدمــــــــة RSS
 
 
Developed by Hadeel.net