العمل في مجال رعاية عوائل الشهداء من اشرف الإعمال وهي الجواز الى النعيم في جوار الشهداء .
ان جمعية مؤسسة الشهيد الخيرية الإجتماعية نمت واستمرت وشمخت بعد عدوان تموز الإسرائيلي من العام 2006 ، بالتوكل على الله عز وجلّ ، وبرضى المولى عن الجهود المبذولة في تأمين الرعاية لعوائل الشهداء .
وجمعية مؤسسة الشهيد تشّرفت العام 2008 باستشهاد اثنين من كوادرها اثناء تأدية واجبهما في شهر رمضان المنصرم .
الشهيد الحاج رضوان قاسم حجازي
الشهيد السيد سامي سمير قزويني
الأخوان الشهيدان وبينما كانا عائدين ، من افطار رمضاني في سوريا اقامته جمعية مؤسسة الشهيد للمساهمين والفعاليات، تعرضا لحادث سير ادى الى الإستشهاد .
الشهيدان العزيزان ارتحلا الى الرفيق الأعلى ، بعد سنوات طويلة من العمل الذي احبوّه في المؤسسة
. في يوم الشهيد لا يسعنا الا ان نفتقدهما ،
رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه وتقبل عملهما بأحسن القبول .
-------------------------------------------------------------
مقتطف من كلام الشهيد السعيد السيد سامي قزويني عن الشهادة في الحفل السنوي عام 2006 لجمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية:
أيها الشهيد
أيها الشهيد
هذا الوطن يأتي إليك
هذه القلوب تهوي إليك
هذا الجنوب لك ولأخوتك
يقول لبيك
هذا الوطن
انتظرك الإنسان أمثولة الفداء
عنوان النصر فكنت
ولولاك ما كنا
صنعت ورسمت وحددت
كتبت للأمة زمن الانتصار
علمتنا علمتهم ادهشتهم
وما صدقوا انا لك نقيم الأعراس
فتدافعوا من مدرستك يغترفون
أيها الشهيد ها نهرك المقدس
والعطاش كثيرون
مد يديك إليهم
وقل في أسماعهم كلمة السر










